وصلت حاملة طائرات أمريكية ثالثة، ترافقها قطع بحرية، إلى المياه القريبة من إيران، في خطوة تعكس تصعيدًا ملحوظًا في الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة، وسط ضغوط متزايدة تمارسها واشنطن على طهران بشأن برنامجها النووي وملفات إقليمية أخرى.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن وصول حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، التي تحمل آلاف الجنود وعشرات الطائرات المقاتلة، ما يعزز القدرات العملياتية الأمريكية في الشرق الأوسط.
وتحظى تحركات الحاملة باهتمام كبير، إذ يُنظر إليها كمؤشر على مسار التوترات والمفاوضات بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل محاولات دفع العملية السياسية المتعثرة نحو تقدم ملموس.
وكانت الحاملة قد أبحرت عبر المحيط الهندي، مع توقعات بوصول تعزيزات إضافية تشمل أكثر من 4000 جندي من مجموعة "بوكسر" البرمائية وقوة من مشاة البحرية خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب مسؤول أمريكي، استغلت القوات فترة وقف إطلاق النار التي أُعلنت في 7 أبريل لإعادة التموضع وتعزيز الجاهزية، مؤكداً استعداد الجيش لاستئناف العمليات العسكرية في حال صدور أوامر بذلك.
وتنضم الحاملة الجديدة إلى حاملتي الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد ويو إس إس أبراهام لينكولن، ما يرفع مستوى القوة البحرية الأمريكية في المنطقة، في ظل استمرار التوترات والخلافات حول الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
[email protected]
أضف تعليق