أثارت واقعة قيام مجموعة من السياح بأداء طقوس دينية تلمودية أمام باب دكالة في مدينة مراكش موجة غضب واسعة، بعدما نُفذت الشعائر في موقع تاريخي بارز وسط المدينة.
وبحسب مصادر محلية، توقفت حافلة سياحية قرب المكان، قبل أن يؤدي أفراد المجموعة طقوسًا جماعية استمرت نحو 15 دقيقة بمحاذاة السور، في مشهد وثقته مقاطع فيديو انتشرت سريعًا على مواقع التواصل.
وأثار انتشار الفيديو جدلاً كبيرًا، حيث اعتبر بعض المتابعين أن ما جرى يحمل دلالات رمزية، فيما وصفه ناشطون بأنه تصرف “مستفز” يمس بمشاعر المواطنين، خاصة لوقوعه في فضاء عام ذي رمزية تاريخية.
وعقب الحادثة، تجمع عدد من المواطنين للاحتجاج أمام الموقع، رافعين شعارات رافضة للتطبيع، كما أقدم بعض الشبان في اليوم التالي على تنظيف المكان، تعبيرًا عن رفضهم لما حدث.
وتزامن ذلك مع وقفات احتجاجية أوسع دعت إليها جهات مدنية، شددت خلالها على رفض أي مظاهر تطبيعية، في ظل استمرار الجدل داخل المغرب منذ استئناف العلاقات مع إسرائيل عام 2020.
[email protected]
أضف تعليق