شيّعت بلدة البيسارية في قضاء صيدا، اليوم، جثمان الصحافية آمال خليل في مأتم شعبي ورسمي حاشد، بعد مقتلها في غارة إسرائيلية استهدفت المنزل الذي كانت تحتمي فيه في بلدة الطيري جنوب لبنان.
وانطلق موكب التشييع من منزل عائلتها بمشاركة واسعة من الأهالي وزملائها وإعلاميين وشخصيات رسمية، قبل أن يُصلّى على جثمانها ويوارى الثرى في بلدتها.
وكانت خليل قد قُتلت مساء الأربعاء، فيما أُصيبت الصحافية زينب فرج وسقط ضحايا آخرون في الغارة نفسها، وسط تعقيدات ميدانية أخّرت وصول طواقم الإسعاف في الساعات الأولى.
وأثارت الحادثة موجة إدانات وتعازٍ من شخصيات رسمية وسياسية ومؤسسات إعلامية، فيما استُعيدت مسيرة خليل المهنية بوصفها واحدة من أبرز المراسلين الميدانيين في جنوب لبنان.
[email protected]
أضف تعليق