أعلن رئيس منظمة الطب الشرعي الإيرانية، عباس مسجدي، أن نحو 40% من جثامين القتلى تعذر التعرف عليها في المراحل الأولية، نتيجة شدة الدمار الناجم عن نوعية القنابل والصواريخ المستخدمة.

وأوضح مسجدي أن فرق الطب الشرعي واجهت تحديات استثنائية في تحديد الهويات، ما استدعى استخدام تقنيات متقدمة وفحوصات دقيقة للوصول إلى نتائج موثوقة.

وأشار إلى أن إجمالي عدد القتلى منذ بداية ما يُعرف بـ"حرب رمضان" وحتى 10 أبريل 2026 بلغ 3,375 قتيلاً، بينهم 2,875 رجلاً و496 امرأة، مؤكداً أن هذه الأرقام موثقة وفق المعايير القانونية والعلمية.

وأضاف أن العمل لا يزال مستمراً لتحديد هويات الضحايا، لافتاً إلى أن أربع جثامين فقط لا تزال قيد الفحص بسبب طبيعة الإصابات المعقدة.

وأكد أن الجهات المختصة تواصل التنسيق لتسليم الجثامين لذويها بعد استكمال الإجراءات، مع تقديم التعازي لعائلات الضحايا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]