منحت وزارة الخزانة الأمريكية، للمرة الثانية منذ تصاعد التوترات مع إيران، موافقة استثنائية تتيح شراء شحنات من النفط الروسي الموجودة حالياً في عرض البحر، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

وبحسب ما أوردته قناة “سي بي إس” الأمريكية، فإن القرار يسمح لبعض الدول بشراء النفط الروسي المنقول بحراً دون التعرض للعقوبات، ضمن نطاق محدود يتعلق بالشحنات التي تم تحميلها قبل فترة زمنية محددة.

وتشمل الرخصة الجديدة إعفاءً مؤقتاً يمتد حتى 16 مايو، مع بقاء قيود صارمة على معاملات مرتبطة بدول خاضعة لعقوبات مثل إيران وكوريا الشمالية وكوبا، ما يعكس استمرار السياسة الانتقائية في تطبيق العقوبات.

وأكدت وزارة الخزانة أن الخطوة تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات النفطية في ظل مفاوضات وتحركات نشطة في سوق الطاقة، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن الإمدادات الروسية تساهم في تخفيف الضغط على الأسعار العالمية.

وتأتي هذه التطورات وسط جدل متزايد حول توازن السياسة الأمريكية بين تشديد العقوبات على روسيا والاستجابة لمتطلبات السوق، بينما يواصل مسؤولون روس الإشارة إلى الدور المتنامي لبلادهم في استقرار أسواق الطاقة العالمية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]