يجري الاتحاد الأوروبي استعدادات لاختبار قدراته الدفاعية عبر محاكاة نظرية لآلية “بند المساعدة المتبادلة”، في ظل تصاعد الشكوك حول التزام الولايات المتحدة بحماية حلفائها في حلف شمال الأطلسي.

ويأتي هذا التوجه على خلفية تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أثارت تساؤلات بشأن مدى استعداد واشنطن للدفاع عن شركائها، ما دفع الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم جاهزيتها الأمنية وتعزيز التنسيق الداخلي.

وتركّز التدريبات المرتقبة على المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد، التي تُلزم الدول الأعضاء بتقديم الدعم لأي دولة تتعرض لهجوم، حيث من المقرر أن يجري ممثلو الدول الـ27 محاكاة عملية في مايو لبحث آليات الاستجابة وتفعيل هذا البند.

وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات أمنية متزايدة، من بينها حوادث استهداف مواقع عسكرية في المنطقة، ما يعزز توجه أوروبا نحو بناء قدرات دفاعية أكثر استقلالية تحسباً لأي تغيّر في مواقف الحلفاء الدوليين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]