أفاد موقع “أكسيوس” نقلًا عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة وإيران حققتا تقدمًا ملحوظًا في المفاوضات الجارية بينهما، والتي تتركز على صياغة مذكرة تفاهم أولية من ثلاث صفحات، تمهّد لاتفاق أوسع في حال استكمال التفاهمات بين الجانبين.
وبحسب التقرير، فإن المباحثات الحالية تتناول حزمة من القضايا الحساسة، أبرزها الملف النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات الاقتصادية، مقابل خطوات إيرانية تتعلق بتقييد أنشطة تخصيب اليورانيوم وتقليص المخزون النووي، وفق ما تراه واشنطن ضروريًا للحد من التصعيد في المنطقة.
من جانبها، نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مصدرين مطلعين أن الإدارة الأمريكية تدرس خيار الإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، ضمن إطار تفاهمات اقتصادية محتملة، قد تُستخدم كجزء من حوافز لدفع طهران نحو الالتزام بالاتفاق.
وأضافت المصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأمل في تحقيق اختراق سياسي خلال نهاية الأسبوع، بما يسمح بالانتقال من مرحلة المفاوضات غير المباشرة إلى صياغة اتفاق مبدئي أكثر وضوحًا.
وتشير التقديرات إلى أن أي اتفاق أولي قد يفتح الباب أمام مسار تفاوضي طويل الأمد يشمل ترتيبات أمنية وإقليمية أوسع، في ظل محاولات دولية لخفض التوتر بين واشنطن وطهران وتجنب تصعيد إضافي في الشرق الأوسط.
ورغم الحديث عن تقدم في المحادثات، لا تزال هناك نقاط خلاف جوهرية بين الطرفين، خصوصًا فيما يتعلق بآليات الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني، وحدود رفع العقوبات، وهو ما يجعل الوصول إلى اتفاق نهائي مرتبطًا بمزيد من التنازلات المتبادلة.
[email protected]
أضف تعليق