قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، في تصريحات لـ"بكرا"، إن إحياء يوم الأسير الفلسطيني هذا العام يأتي في ظل تصعيد غير مسبوق بحق الأسرى داخل السجون، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية في هذه المناسبة تتمثل في ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة وحماية حياة الأسرى.

وأضاف الزغاري أن إقرار الكنيست لقانون يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين يشكل منعطفًا خطيرًا وتصعيدًا تشريعيًا غير مسبوق، مشددًا على أن هذا القانون يهدف إلى شرعنة القتل، ويستوجب موقفًا دوليًا حازمًا من أجل إسقاطه ومنع تحويله إلى أداة إضافية للتنكيل بالأسرى.

وأوضح أن الأسرى يواجهون أوضاعًا مأساوية داخل السجون، في ظل سياسات تقوم على التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، واصفًا ما يجري بأنه سياسة "موت بطيء" تصاعدت بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة، وسط تدهور مستمر في أوضاعهم الصحية والإنسانية.

وحدة الموقف 

وأشار الزغاري إلى أن الفعاليات التي شهدتها مدن الضفة الغربية في يوم الأسير تعكس وحدة الموقف الشعبي الفلسطيني المساند للأسرى، وتؤكد استمرار النضال من أجل حريتهم وحقوقهم، في وقت تتزايد فيه المخاطر المحدقة بهم داخل السجون.

ودعا إلى تحركات عملية على المستويين القانوني والحقوقي لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى، والعمل على توفير حماية دولية عاجلة لهم، خاصة في ظل تزايد أعدادهم وتفاقم أوضاعهم الإنسانية.

ويحيي الفلسطينيون يوم الأسير في السابع عشر من نيسان من كل عام، وهو يوم أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، فيما يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، بحسب مؤسسات حقوقية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]