كشفت تقارير مساء الأربعاء عن جهود دولية مكثفة تقودها أطراف وسيطة بهدف إقناع الولايات المتحدة وإيران بتمديد وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين إضافيين، لتفادي عودة المواجهة العسكرية المباشرة.

تفيد المعلومات من كواليس المفاوضات في إسلام آباد أن هذا المقترح يسعى لمنح الدبلوماسيين وقتا إضافيا لمعالجة الملفات العالقة قبل انتهاء الهدنة الحالية الثلاثاء المقبل.

تربط الإدارة الأمريكية موافقتها على التمديد بتحقيق تقدم واضح في ملفي البرنامج النووي والنفوذ الإقليمي.

يظهر الحصار البحري كأبرز عقبة أمام استمرار الهدنة. تطالب طهران برفع القيود عن ناقلاتها النفطية، بينما تؤكد القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار عطل 90% من الصادرات البحرية الإيرانية خلال أول 36 ساعة من اندلاع الحرب.

في لبنان، نفت مصادر إسرائيلية رسمية أي صلة بين مفاوضات إسلام آباد والتطورات في الشمال. وأكد مسؤول إسرائيلي أن العمليات ضد حزب الله مستمرة حتى إزالة التهديد عن الحدود، ما يعكس فصلا بين المسار الدبلوماسي مع إيران والتصعيد الميداني جنوب لبنان.

وسط هذه الأجواء، تتابع الأسواق العالمية بحذر مسار المحادثات. استقرت أسعار النفط عند نحو 96 دولارا للبرميل تحسبا لأي تصعيد مفاجئ قد يعيد المنطقة إلى مواجهة شاملة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]