قال دونالد ترامب إن صوته أصبح مبحوحًا بعد يوم حافل من “الصراخ” خلال تعامله مع الإيرانيين، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن أسلوب الحزم هو الوحيد الذي يفهمه الطرف الآخر.

وأضاف ترامب في تصريحاته: “صوتي مبحوح لأني كنت أصرخ في وجه الإيرانيين طوال اليوم… أتعرفون لماذا؟ لأنهم لا يقدّرون الشخص اللطيف”، في إشارة إلى انتقاده لسياسات التهدئة أو الدبلوماسية الناعمة.

وتعكس هذه التصريحات أسلوب ترامب المعروف في التعامل مع الملفات الدولية، خاصة فيما يتعلق بإيران، حيث كان قد تبنّى خلال فترة رئاسته سياسة “الضغط الأقصى”، والتي شملت فرض عقوبات اقتصادية مشددة والانسحاب من الاتفاق النووي.

ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يأتي في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، ومحاولة إبراز نهج متشدد في السياسة الخارجية، في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران حول ملفات عدة، أبرزها البرنامج النووي والدور الإقليمي لإيران.

كما تعيد هذه التصريحات إلى الواجهة الجدل حول فعالية أساليب الضغط والتصعيد مقابل الدبلوماسية، في إدارة النزاعات الدولية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد توترات متكررة.

ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني على تصريحات ترامب حتى الآن.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]