سجل سعر صرف الدولار في إسرائيل تراجعًا حادًا، ليصل صباح اليوم إلى مستوى 3.01 شيكل، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، ما أثار تساؤلات واسعة في الأوساط الاقتصادية والأسواق المالية.

وبحسب تقارير اقتصادية، يعكس هذا التراجع مزيجًا من عوامل محلية ودولية، أبرزها تراجع المخاطر الجيوسياسية بعد التهدئة مع إيران والتقدم في مسارات دبلوماسية إقليمية، إضافة إلى عمليات بيع واسعة للعملة الأجنبية من قبل مؤسسات استثمارية كبرى لإعادة موازنة محافظها.

ويُنظر إلى هذا الانخفاض على أنه ذو تأثير مباشر على المستهلكين والقطاعات المستوردة، حيث تنخفض تكلفة المشتريات الخارجية وتذاكر السفر والسلع المرتبطة بالدولار، ما قد يساهم في تخفيف الضغط على أسعار السلع داخل السوق المحلية.

في المقابل، يتضرر المصدّرون، وعلى رأسهم قطاع التكنولوجيا، نتيجة تراجع قيمة الإيرادات المقومة بالدولار عند تحويلها إلى الشيكل، مما يضغط على الأرباح التشغيلية للشركات.
كما يشير خبراء الاقتصاد إلى أن قوة الشيكل قد تساهم في تهدئة معدلات التضخم، وتمنح بنك إسرائيل مساحة أوسع لاتخاذ قرارات محتملة بخفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، رغم أن البنك لا يزال يتعامل بحذر مع أي تدخل مباشر في سوق العملات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]