اعتقلت الشرطة اليوم الثلاثاء مشتبهين اثنين من سكان مدينة عرابة، للاشتباه في ضلوعهما بمحاولة اغتيال رئيس البلدية أحمد نصار ونائبه، وذلك بعد نحو شهر من حادث إطلاق النار الذي هزّ المدينة.

وجاءت الاعتقالات في ختام تحقيق سري أدارته الوحدة المركزية في لواء الشمال، قبل أن يتحول التحقيق إلى العلن، حيث تم توقيف المشتبهين، وهما في الـ35 والـ45 من العمر، تمهيدًا لعرضهما على محكمة الصلح في الناصرة لطلب تمديد اعتقالهما، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

ويعود الحادث إلى مساء 8 مارس، حين أُطلق النار على رئيس البلدية ونائبه أثناء جلوسهما داخل مخبز في المدينة. وأسفر الهجوم عن إصابة نصار بجروح خطيرة، فيما أُصيب نائبه بجروح متوسطة.

تدخل الشاباك 

في موازاة ذلك، وفي خطوة استثنائية تعكس خطورة الحادث، أُعلن عن تدخل جهاز الأمن العام "الشاباك" لتولي دور مركزي في التحقيق. واعتبر دخول الشاباك على خط قضايا من هذا النوع أمرًا غير اعتيادي، ويأتي عادة عندما تُصنف الجريمة على أنها تجاوز للخطوط الحمراء وتمس بشكل مباشر برموز السلطة ومنتخبي الجمهور.

وبحسب المعطيات، قادت طواقم الشاباك، بالتنسيق مع وحدات التحقيق المركزية في الشرطة، الجهود الاستخباراتية والميدانية لكشف ملابسات الجريمة، والوصول إلى الجناة والجهات التابعة للجريمة المنظمة التي يُشتبه بوقوفها خلف محاولة الاغتيال.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]