لا يزال مضيق هرمز مغلقًا فعليًا، في ظل استمرار إيران بفرض قيود على حركة الملاحة، وسط تحذيرات من وجود ألغام في المسار البحري وفرض ترتيبات عبور مشددة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، وجود ألغام في الطريق الملاحي المعتاد بالمضيق، مشيرًا إلى تحديد مسارين بديلين لعبور السفن، يقعان جنوب جزيرة لارك وشمالها، وذلك لتفادي "اصطدامات محتملة بالألغام".

وفي السياق ذاته، أعلنت المنظمة الإيرانية للموانئ والملاحة البحرية عن مسارات آمنة محددة للسفن الداخلة والخارجة من المضيق، لتجنب مناطق يُحتمل وجود ألغام بحرية فيها.

كما أبلغت طهران وسطاء بأنها تعتزم تقييد عدد السفن التي تعبر المضيق إلى نحو 12 سفينة يوميًا، مع فرض رسوم عبور، على أن يتم التنسيق المسبق مع الحرس الثوري.

في المقابل، أكد سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أن المضيق "لا يزال مغلقًا" وأوضح الجابر أن نحو 230 سفينة محمّلة بالنفط جاهزة للإبحار، فيما اضطرت الإمارات ومنتجو الخليج الآخرون إلى تقليص الإنتاج بسبب إغلاق المضيق، الأمر الذي دفع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل.

ويأتي ذلك رغم إعلان وقف إطلاق نار مؤقت كان من المفترض أن يشمل إعادة فتح المضيق، في حين يرى مسؤولون أميركيون أن استمرار السيطرة الإيرانية على هرمز قد يؤدي إلى تجدد التصعيد. وقد أعلنت إيران عن استمرار اغلاق المضيق حتى الالتزام بالاتفاقية التي تشمل وقف الحرب في لبنان.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]