أظهرت بيانات سوق العمل خلال آذار تراجعًا بنسبة 25% في إشغال الوظائف فعليًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين انخفض عدد الوظائف الجديدة المفتوحة بنسبة 14%.

وفي المقابل، ارتفع عدد الوظائف التي أُغلقت من دون تعيين أي مرشح بنسبة 24%، ما يشير إلى أن الأزمة الأساسية لا تكمن في نقص المرشحين، بل في تردد الشركات في حسم قرارات التوظيف.

وبحسب المعطيات، تواصل الشركات فتح مسارات توظيف وفحص مرشحين، لكنها في كثير من الحالات توقف العملية حتى في مراحل متقدمة، بسبب عدم اليقين الاقتصادي وغياب رؤية واضحة بشأن التعويضات والسياسات المرتبطة بفترة الحرب.

كما تفيد التقديرات بأن صورة السوق تصبح أضعف عند استثناء الشركات الأمنية، التي تواصل نشاطها بوتيرة مختلفة، وهو ما يعكس عمق التباطؤ في باقي قطاعات الاقتصاد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]