حذرت مسؤولة الإعلام في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر، مي الصايغ، من أن تصاعد العمليات العدائية في لبنان يفاقم الوضع الإنساني ويزيد الضغط على الخدمات الأساسية، في ظل وجود نحو 1.1 مليون نازح.

وقالت إن هذا الواقع يثقل كاهل القطاع الصحي وخدمات المياه والصرف الصحي، فيما يتحمل المدنيون العبء الأكبر من تبعات النزاع. وأضافت أن الصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر يعملان على تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، ولا سيما في مجالات الإسعاف والطوارئ والخدمات الطبية الأساسية.

وأشارت الصايغ إلى صعوبة حصر العدد الدقيق للنازحين بسبب توزعهم بين بيوت الأقارب والأصدقاء والشوارع، مؤكدة ضرورة توفير الحد الأدنى من متطلبات الإيواء، إلى جانب دعم المستشفيات عبر العيادات المتنقلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]