أفادت قناة "كان" الإسرائيلية بأن دولًا خليجية تدرس خيارات عسكرية محتملة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

بالتوازي، تمارس عشرات الدول ضغوطًا دبلوماسية على إيران لدفعها نحو إعادة فتح المضيق، في خطوة تهدف إلى منع تفاقم الأزمة وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.

وفي هذا السياق، استضافت بريطانيا مؤتمرًا دوليًا بمشاركة ممثلين عن نحو 40 دولة لبحث سبل التعامل مع الأزمة، حيث أشار مسؤول بريطاني إلى أن التخطيط العسكري يجري جنبًا إلى جنب مع المساعي الدبلوماسية، ويتضمن سيناريوهات متعددة.

ومن المقرر عقد اجتماع إضافي الأسبوع المقبل لمواصلة التنسيق الدولي بشأن هذه القضية الحساسة.

في المقابل، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن دونالد ترامب يستعد لمواصلة العمليات العسكرية لفترة قد تمتد لأسبوعين، مع إدراك متزايد بأن ارتفاع أسعار النفط والضغوط الداخلية قد يسرّعان إنهاء الحرب، حتى دون التوصل إلى اتفاق مع إيران.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]