وُجّهت تهمة التهرب الضريبي إلى رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تابيا، بقرار قضائي شمل أيضًا عددًا من مسؤولي الاتحاد.
جاءت هذه الخطوة بعد شكوى جنائية قدمها جهاز الضرائب، اتهم فيها الاتحاد بعدم سداد الضرائب والمساهمات الاجتماعية، ما تسبب بخسائر مالية تُقدّر بنحو 19 مليار بيزو.
شملت الاتهامات أربعة مسؤولين آخرين إلى جانب تابيا، إضافة إلى الاتحاد نفسه ككيان قانوني، حيث مثل المعنيون أمام القضاء في 12 مارس الماضي.
في المقابل، رفض الاتحاد الأرجنتيني هذه الاتهامات، واعتبرها محاولة ضغط يقودها الرئيس خافيير ميلاي للتأثير على منظومة كرة القدم.
أوضح الاتحاد أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه حكومي لتحويل الأندية من جمعيات غير ربحية إلى شركات رياضية.
ردًا على ذلك، أعلنت الأندية إضرابًا وامتنعت عن خوض مباريات الجولة 29 من الدوري الممتاز التي كانت مقررة مطلع الشهر.
يُذكر أن الاتحاد الأرجنتيني يخضع منذ عام 2017 لتحقيق منفصل يتعلق بشبهات تبييض أموال.
[email protected]
أضف تعليق