كشف البيت الأبيض عن تقدم ملموس في المفاوضات السرية مع إيران، مؤكدًا أن طهران وافقت على عدد من النقاط الأمريكية الأساسية بعيدًا عن التصريحات الإعلامية المتوترة.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس دونالد ترامب وجّه بتعليق الهجمات المخطط لها على منشآت الطاقة ومحطات الكهرباء في إيران لمدة عشرة أيام، بهدف إتاحة الفرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي المواجهة العسكرية.
أوضحت ليفيت أن ما يجري في الكواليس يختلف عن الخطاب العلني الإيراني، مشيرة إلى أن ترامب يسعى لإنجاز اتفاق شامل خلال الأيام المقبلة، وهو ما ألمح إليه سابقًا عبر منصة تروث سوشيال.
أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تشترط إعادة فتح مضيق هرمز كجزء من إنهاء الحرب، معتبرة أن هذا الملف ليس ضمن الأولويات المباشرة، مع إبداء رغبة واشنطن في مساهمة دول عربية بتمويل تكاليف العمليات.
ميدانيًا، أعلن البيت الأبيض أن القوات الأمريكية استهدفت أكثر من 11 ألف هدف داخل إيران منذ بداية العمليات، ما أدى إلى تراجع كبير في قدراتها العسكرية.
أشارت ليفيت إلى انخفاض هجمات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية بنسبة تصل إلى 90% مقارنة ببداية التصعيد، ما يعزز موقع الولايات المتحدة في المفاوضات.
في سياق متصل، قال ترامب إن القيادات الإيرانية الجديدة التي برزت بعد مقتل عدد من كبار القادة أصبحت أكثر عقلانية في تعاملها.
أوضح أن التغييرات داخل إيران تمثل تحولًا كبيرًا في بنية القيادة، مشيرًا إلى أنه سيقيّم خلال أسبوع مدى استعداد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف للتعاون مع واشنطن.
وحول وضع مجتبى خامنئي، أشار ترامب إلى أن المعلومات غير واضحة، لكنه رجّح أنه لا يزال على قيد الحياة رغم إصابته بجروح خطيرة، مؤكدًا أن وضعه الصحي “سيئ للغاية”.
[email protected]
أضف تعليق