أعلنت شبكة المستشفيات العامة في مدينة نيويورك أنها لن تجدد عقدها مع شركة تحليل البيانات الأميركية "بالانتير"، بعد حملة ضغط قادها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين ومنظمات داعمة لحركة المقاطعة BDS، احتجاجًا على علاقات الشركة بإسرائيل وسلطات الهجرة الأميركية.

واعتبرت حركة المقاطعة القرار "انتصارًا كبيرًا"، قائلة إن الضغوط المتواصلة من ناشطي التضامن مع الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق المهاجرين، والعاملين في القطاع الصحي، دفعت أكبر شبكة مستشفيات عامة في الولايات المتحدة إلى قطع علاقتها مع الشركة.

في المقابل، أوضحت إدارة المستشفيات أن العقد كان مؤقتًا أصلًا، وهدفه تحسين جباية مستحقات التأمين من خلال فحص السجلات الطبية، مؤكدة أن التعاقد سينتهي في أكتوبر المقبل، وأن الشبكة ستنتقل إلى نظام داخلي طورته بنفسها.

ويأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه "بالانتير" ضغوطًا مماثلة في بريطانيا، على خلفية مخاوف تتعلق بخصوصية المرضى واستخدام البيانات الحساسة، إضافة إلى الانتقادات المتصاعدة بسبب تعاون الشركة مع المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]