يواجه القطاع الصحي في قطاع غزة نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد المخبرية، في ظل قيود مشددة على إدخال الإمدادات، ما ينعكس سلبًا على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وتسبب هذا الواقع في نفاد أصناف حيوية، خاصة أدوية التخدير وأدوية الطوارئ المنقذة للحياة، ما يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمرضى وحرمان العديد من الحالات الحرجة من العلاج المناسب في الوقت المناسب.

كما تسجل المستشفيات حالات وفاة يومية لمرضى كانوا بانتظار السفر للعلاج خارج القطاع، في وقت يحتاج فيه آلاف المرضى إلى تحويلات طبية عاجلة وسط صعوبات كبيرة في مغادرة غزة بسبب القيود على المعابر.

ويشهد القطاع الصحي تدهورًا متسارعًا يهدد بانهياره، في ظل استمرار إغلاق المعابر أو فتحها بشكل محدود، وتراجع الاهتمام الدولي بالأزمة الإنسانية والصحية المتفاقمة في القطاع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]