أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي الخميس، رفض دول المجلس لأي ترتيبات أو مبادرات إقليمية تستهدف تغيير خريطة الشرق الأوسط بعد الأزمة الحالية، مشدداً على ضرورة إشراك دول مجلس التعاون في أي مفاوضات أو اتفاقيات تتعلق بمستقبل المنطقة، بما يسهم في تعزيز أمنها واستقرارها، وضمان عدم تكرار الاعتداءات عليها.

وقال البديوي خلال إحاطة عُقدت في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بحضور السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السعودية، إن ما تعرضت له دول مجلس التعاون، إلى جانب الأردن وعدد من الدول الإسلامية، يمثل "تحولاً نوعياً غير مسبوق في طبيعة التهديد الإيراني لدول المجلس"، موضحاً أن الهجمات لم تعد تقتصر على الاستهداف عبر "الأذرع الإيرانية"، بل تحولت إلى "اعتداء مباشر من قبل إيران طال جميع الدول الأعضاء في الوقت نفسه".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]