تلقى النجم المصري محمد صلاح عروضًا مالية ضخمة من أندية الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بعد إعلانه رسميًا الرحيل عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم الحالي 2025–2026، منهياً مسيرة استمرت تسع سنوات مع الفريق الإنجليزي.

وكان صلاح (33 عامًا) قد أعلن مساء الثلاثاء قراره مغادرة «الريدز»، رغم توقيعه قبل عام واحد فقط عقدًا جديدًا لمدة عامين براتب أسبوعي يبلغ 400 ألف جنيه إسترليني، حيث اتفق الطرفان على إنهاء العقد بالتراضي ليصبح لاعبًا حرًا.

ووفق صحيفة «ذا صن» البريطانية، تستعد أندية الاتحاد والنصر والهلال — بدعم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي — لتقديم عرض ضخم يتضمن راتبًا سنويًا يصل إلى 61.5 مليون جنيه إسترليني لمدة ثلاث سنوات، إضافة إلى مكافأة توقيع تقارب 26.5 مليون جنيه إسترليني.

وبذلك قد تصل القيمة الإجمالية للعقد إلى نحو 210 ملايين جنيه إسترليني معفاة من الضرائب، وهو ما سيبقي صلاح في الملاعب حتى سن 36 عامًا.

وكان اسم صلاح قد ارتبط سابقًا بالانتقال إلى اتحاد جدة في عام 2023، حين قدم النادي عرضًا قياسيًا قوبل بالرفض من ليفربول آنذاك.

وتشير التقارير إلى أن نادي النصر قد يكون الأقرب لضمه في ظل توتر علاقته مع كريستيانو رونالدو واقتراب نهاية مسيرة النجم البرتغالي، بينما يبحث الاتحاد عن قائد جديد بعد رحيل كريم بنزيما إلى الهلال، في وقت يمتلك فيه القدرة المالية لتلبية مطالب اللاعب.

ورغم الإغراءات السعودية، لا تزال الأندية الأوروبية حاضرة في السباق، حيث أبدت فرق إسبانية وإيطالية اهتمامها بضم صلاح في حال رغب في الاستمرار داخل القارة. وتشمل الأندية المهتمة ميلان وإنتر ونابولي، إلا أن عروضها المالية تُعد أقل بكثير، إذ لا تتجاوز نحو 25 مليون جنيه إسترليني لمدة عامين.

كما يبرز خيار الانتقال إلى الدوري الأمريكي، رغم تردد اللاعب بسبب اعتبارات عائلية تتعلق بالاستقرار هناك، إضافة إلى احتمال العودة للدوري الإيطالي الذي سبق أن لعب فيه مع فيورنتينا وروما.

ومن الخيارات الأخرى المطروحة الانتقال إلى تركيا عبر نادي غلطة سراي، الذي قد يقدم عرضًا قريبًا من العروض الإيطالية، بينما قد يظهر برشلونة كخيار محتمل في وقت لاحق من سوق الانتقالات الصيفية.

ويفضّل صلاح الحصول على عقد يمتد لثلاث سنوات، مع إمكانية قبول عقد أقصر لمدة موسمين يتضمن خيار التمديد لعام إضافي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]