تتصاعد التوترات في مضيق هرمز، حيث يخوض دونالد ترامب معركة حاسمة ترتبط بمصيره السياسي وأسعار النفط في الولايات المتحدة. ارتفاع أسعار البنزين والضغوط الداخلية يزيدان من حدة الأزمة، وسط توقعات بتداعيات اقتصادية كبيرة. في ظل هذا الواقع، تبدو الحرب المستمرة خيار ترامب الوحيد لتجنب مساءلات قانونية محتملة وفقدان شعبيته.
حول هذا الموضوع تحدث موقع بكرا مع الخبير الاقتصادي امير زعبي. وقال زعبي خلال حديثه مع موقع بكرا:
"يخوض دونالد ترامب اليوم حربًا شرسة تتعلق بمصيره الشخصي، ولذلك ستكون معركته مستميتة لفتح مضيق هرمز ومحاولة خفض أسعار النفط للمواطن الأمريكي بالدرجة الأولى".
واضاف: "فشل ترامب في فتح مضيق هرمز سيؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط، فقد وصل سعر الجالون من البنزين في الولايات المتحدة إلى 3.9 دولارات، مقارنة بـ 2.2 دولار في مارس 2025".
يواجه ترامب مساءلات في قضية إبستين
وتابع: "وبالتالي، ستشتد الضغوط داخل الولايات المتحدة لوقف الحرب، وفي هذه الحالة قد يواجه ترامب مساءلات في قضية إبستين وربما السجن".
ولفت كذلك ان: "لذلك، يبدو أن ترامب لا يملك سوى الرهان على استمرار الحرب لتحقيق أهدافه. التصريحات الأخيرة له بشأن قرب انتهاء الحرب تبدو محاولات تهدف إلى خفض أسعار النفط كلاميًا فقط، لأنه عمليًا لا يستطيع وقفها".
وخلص في القول: "وبناءً على ذلك، نحن على أعتاب أزمة اقتصادية حادة، تتمثل في تضخم مالي مرتفع، وفوائد بنكية مرتفعة، مع تراجع في الإنتاج القومي عالميًا".
[email protected]
أضف تعليق