أُخذت اليوم عطوة لمدة ثلاثة أيام بين عائلة الشابة جوسيان جوني أجحا، البالغة من العمر 24 عاما، وعائلة زوجها عيسى راؤول مرة، على خلفية جريمة قتل هزت الشارع في مدينة بيت لحم.

وقالت الشرطة الفلسطينية إن المباحث العامة في شرطة محافظة بيت لحم كشفت ملابسات الجريمة بعد العثور على الشابة متوفاة داخل منزلها. ووفق الشرطة، ادعى الزوج في البداية أن زوجته أقدمت على الانتحار، في محاولة للتمويه على الجريمة وتضليل العدالة.

وأضافت أن طواقم المباحث، بالتعاون مع الأدلة الجنائية وقسم التحقيقات، باشرت جمع الأدلة والبينات، ما قاد إلى الاشتباه بالزوج. وبعد استجوابه، أقر بقتل زوجته ومحاولة إخفاء الجريمة عبر فبركة رواية الانتحار.

وبيّن تقرير الطب الشرعي، بعد تشريح الجثمان، وجود آثار تعذيب وكسر في الجمجمة، إضافة إلى خنق بواسطة قشاط بنطال. كما أظهرت المعطيات أن الجاني حاول إخفاء الجريمة عبر لف الجثمان بحبل "روب الاستحمام" لإظهار الوفاة على أنها انتحار.

وأشارت المعلومات إلى أن الجاني أعاد تمثيل الجريمة داخل المنزل قرب سوق بيت لحم المركزي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]