شهدت عدة مناطق، مساء اليوم، ليلة صعبة ومليئة بالتوتر، مع استمرار إطلاق الصواريخ التي طالت مناطق واسعة، أبرزها معليا، ترشيحا، ديمونا، وعراد، مخلفة خسائر بشرية وأضرارًا مادية كبيرة.

في منطقة الجليل الغربي، سقطت قذائف صاروخية في ترشيحا، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين، بينهم أطفال، إضافة إلى حالات هلع واسعة بين السكان. كما تسببت الشظايا بأضرار في منازل وممتلكات، وسط استنفار فرق الطوارئ التي عملت على تقديم الإسعافات ونقل المصابين.

أما في مدينة ديمونا جنوب البلاد، فقد سُجلت إصابات مباشرة لمبانٍ سكنية نتيجة سقوط صواريخ وشظايا، ما أدى إلى اندلاع حرائق وأضرار في عدة مواقع. وعملت طواقم الإطفاء والإنقاذ على إخماد النيران، إلى جانب عمليات بحث عن عالقين داخل المنازل المتضررة.

وفي مدينة عراد شرق النقب، كان المشهد الأكثر قسوة، حيث أفادت التقارير بوقوع ضربة صاروخية مباشرة أدت إلى تضرر ما لا يقل عن 9 مبانٍ، ووقوع أكثر من 70 مصابًا بجروح متفاوتة، بينهم حالات خطيرة، إضافة إلى 4 مصابين فاقدي الوعي.

كما أُعلن في عراد عن حدث متعدد الإصابات، في ظل مخاوف من وجود مفقودين وعالقين تحت الأنقاض، فيما أقامت طواقم الإسعاف نقاطًا ميدانية لعلاج المصابين، وتم استدعاء مروحيات لنقل الجرحى إلى المستشفيات.

وشهدت مختلف المناطق حالة استنفار قصوى، حيث عملت قوات الأمن والطوارئ على تمشيط مواقع السقوط، وإخلاء السكان، والتأكد من عدم وجود تهديدات إضافية، بالتزامن مع دعوات متكررة للمواطنين بضرورة الالتزام بالتعليمات والبقاء في الملاجئ والأماكن المحمية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، مع استمرار إطلاق الصواريخ على عدة جبهات، ما يزيد من حالة التوتر والقلق بين السكان، ويضع الأجهزة المختصة أمام تحديات كبيرة في التعامل مع حجم الأضرار والخسائر.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]