تسبّب استمرار توقف استخراج الغاز في إسرائيل لأكثر من أسبوعين، في ظل التصعيد العسكري مع إيران ولبنان، بخسائر مالية كبيرة تُقدّر بنحو 600 مليون شيكل، وفق ما أفادت به صحيفة "كالكليست" الاقتصادية.

وأوضحت التقارير أن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين قرر وقف تشغيل حقول الغاز حتى ليلة 25-26 مارس، مع إمكانية تعديل القرار وفقًا للتطورات الأمنية. ويأتي هذا الإجراء بسبب تهديدات مباشرة تستهدف منصات الغاز، تشمل صواريخ بحر-أرض وطائرات مسيّرة مفخخة.

وتوقفت منصتا الغاز الرئيسيتان "ليفياتان" و"كاريش"، ما دفع السلطات إلى اتخاذ خطوة الإغلاق لتقليل المخاطر، نظرًا لارتفاع تكلفة هذه المنشآت التي تُعد من الأصول الاستراتيجية، حيث تُقدّر قيمة كل منصة بما بين مليار إلى 1.5 مليار دولار.

وفي ظل توقف الإنتاج، اضطرت إسرائيل إلى استخدام الفحم والديزل لتوليد الكهرباء، كما تأثرت إمدادات الغاز المصدّرة إلى مصر والأردن، ما يعكس تداعيات إقليمية للأزمة.

ويرى خبراء أن استهداف منصة غاز أثناء تشغيلها قد يؤدي إلى خسائر كارثية، في حين أن الإغلاق المؤقت يقلل من حجم الأضرار المحتملة. كما حذّر اقتصاديون من أن استمرار التوقف قد يؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين في قطاع الطاقة الإسرائيلي.

ويُعد هذا التوقف الثالث منذ أكتوبر 2023، وسط مخاوف من تمديده في حال استمرار التصعيد العسكري.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]