أفاد تحقيق عسكري أميركي أولي بأن الولايات المتحدة كانت وراء الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران، والتي أسفرت عن مقتل 175 شخصًا، معظمهم من الطالبات، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر مطلعة.

وذكر التقرير أن الهجوم نُفذ باستخدام صاروخ من طراز “توماهوك” في اليوم الأول من العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن الضربة وقعت نتيجة خطأ في تحديد الهدف.

وبحسب التحقيق، كان الجيش الأميركي يخطط لاستهداف قاعدة عسكرية إيرانية كانت قائمة سابقًا في الموقع ذاته، إلا أن المعلومات الاستخباراتية التي استند إليها بنك الأهداف كانت قديمة، ما أدى إلى استهداف المبنى الحالي الذي يضم مدرسة.

وأوضحت المصادر أن البيانات المستخدمة أُعدت اعتمادًا على معلومات قدمتها وكالة استخبارات الدفاع الأميركية، دون تحديث كافٍ لوضع الموقع على الأرض.

وتقع المدرسة في مدينة ميناب بالقرب من منشآت يُعتقد أنها تُستخدم من قبل سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني، وهو ما قد يكون ساهم في إدراج المنطقة ضمن قائمة الأهداف العسكرية.

وكانت الصحيفة قد نشرت سابقًا مقطع فيديو يوثق لحظة إصابة المبنى بالصاروخ، كما رجّحت في تحقيق سابق مسؤولية الولايات المتحدة عن الهجوم استنادًا إلى تصريحات رسمية ومقاطع مصورة متداولة.

وأشار التقرير إلى أن الضربة جاءت في وقت كانت فيه القوات الأميركية تنفذ عمليات عسكرية في جنوب إيران، بالتزامن مع عمليات إسرائيلية في شمال البلاد، ضمن تصعيد عسكري واسع النطاق.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]