قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، مساء الأربعاء، إن إسرائيل تقف قبيل “افتتاح معركة مصيرية في لبنان ستحدد وتشكّل مستقبل الدولتين”، وذلك في ظل إعلان حزب الله إطلاق عملية جديدة ضد إسرائيل وإطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو مختلف مناطق الشمال.

وأضاف المسؤول أن الأجهزة الأمنية كانت على علم مسبق بنيّة حزب الله إطلاق كمية أكبر من الصواريخ خلال الليل، مشيراً إلى أن نقاشاً أمنياً يجري حالياً حول توسيع العمليات في لبنان بشكل كبير.

وأوضح أن تقدير إسرائيل هو أن حزب الله يسعى إلى تحويل انتباهها بعيداً عن إيران، معتقداً أنه إذا نجح في جرّها إلى مواجهة واسعة في لبنان فسيؤدي ذلك إلى تقليص الحملة الإسرائيلية ضد طهران.

وتابع أن الحزب يحاول فرض “معادلة جديدة” تقوم على وقف سياسة الضربات الإسرائيلية داخل لبنان، مؤكداً أن هذا الأمر “لن يحدث”، وأن التطورات الحالية تتجه نحو تصعيد خطير.

وأشار المسؤول إلى أن الحكومة اللبنانية “ليست جزءاً فاعلاً في الحدث”، وأن حزب الله لا يستجيب لنداءات بيروت لوقف التصعيد، على حد قوله.

وختم بالقول إن إسرائيل تستعد لافتتاح معركة واسعة قد تتطلب تجنيداً إضافياً لقوات الاحتياط، مؤكداً أن لدى الجيش “قدرات وأدوات إضافية” تمكّنه من إدارة قتال متزامن في كلٍّ من إيران ولبنان، مشيراً إلى أن إسرائيل خاضت سابقاً مواجهات على سبع جبهات في آن واحد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]