في ليلة رمضانية يفيض نورها سكينةً وطمأنينة، وتتناثر بركاتها في القلوب قبل الموائد، حلّ منتدى عزوتنا ضيفًا كريمًا على ديوان آل أبو عجاج في قرية كسيفة في الجنوب – النقب، في أمسية لا تُنسى تميّزت بروعتها ورونقها وجمالها، وارتسمت في الذاكرة لوحةً من الأصالة والكرم والمحبة.
استقبلتنا العائلة الكريمة استقبالًا يليق بأهل النخوة والطيب، فكانت الوجوه باسمة، والقلوب صافية، والضيافة عامرة، حيث أقاموا على شرف الوفد مأدبة إفطار رمضانية مباركة، اجتمع فيها عبق الشهر الفضيل مع كرم الديوان، فازدانت الأجواء بروحانية رمضان ودفء اللقاء.
كرم أصيل وبيت عامر بالمحبة
لمس الوفد خلال هذه الأمسية ما يميّز هذه العائلة العريقة من:
كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
الأصالة المتجذّرة في العادات والتقاليد.
التمسك بالقيم العربية الأصيلة.
روح المحبة والتسامح والتآخي.
الابتسامة الصادقة والترحيب الذي يفتح القلوب قبل الأبواب.
كان الديوان بيتًا عامرًا بالخير، مفتوحًا لكل ضيف، تتدفق فيه القهوة العربية الأصيلة، وتُحفظ فيه العادات والأعراف التي ورثها الأبناء عن الآباء، فشعر الجميع بأنهم بين أهلهم وربعهم.
شكر وتقدير للمضيفين
يتقدّم منتدى عزوتنا بالشكر الجزيل للمضيف الكريم الأخ رائد أبو عجاج – أبو بشار، عضو المنتدى، على ما قدّمه من واجب واهتمام ورعاية لضيوفه، فقد كان مثالًا للكرم والوفاء، ووقف على كل التفاصيل ليجعل اللقاء في أبهى صورة.
كما نترحّم على فقيد العائلة المرحوم الشيخ أبو ماجد أبو عجاج، عميد العائلة وصاحب الديوان الواسع والبيت المفتوح، الرجل الجليل الذي كان رمزًا للمكانة والهيبة والتواضع، وترك إرثًا من المحبة والاحترام في قلوب الجميع.
ولا يفوتنا شكر الإخوة وأبناء العم من عائلة أبو عجاج جميعًا، على ما أبدوه من محبة وابتسامة واستقبال مشرّف يليق بأصالتهم وطيب معدنهم.
تقدير خاص لشخصيات بارزة
شكر خاص للأخ الأكبر الدكتور المحاضر جميل أبو عجاج – أبو إبراهيم، عضو منتدى عزوتنا، على حضوره الكريم ومكانته العلمية والاجتماعية، وكلمته الطيبة في استقبال الوفد الكريم.
وشكر موصول للأستاذ الفاضل الشيخ أحمد أبو عجاج – أبو حمزة، رجل الدين والمجتمع والفكر، أطال الله في عمره، على حسن الاستقبال وطيب اللقاء وكلماته التي لامست القلوب.
كلمات ومشاركات أثرت الأمسية
شهدت الأمسية كلمات طيبة من أعضاء الوفد ومن أهلنا في النقب الذين حضروا من مختلف المناطق، فازدانت الأجواء بصوت المحبة والتقدير المتبادل، وتجلّت وحدة القلوب وتلاحم أبناء المجتمع الواحد.
كما ودّع الوفد الصديق رائد أبو عجاج – أبو بشار، الذي يستعد لأداء مناسك العمرة في الديار الحجازية المقدسة، متمنين له عمرة مباركة مقبولة، وداعين بالصحة والعافية لوالده الحاج إبراهيم أبو عجاج – أبو جميل، أطال الله في عمره وجعله ذخرًا لأبنائه وأهله.
شهادات تقدير وعرفان ..
حمل الوفد معه شهادات تقدير متواضعة، لكنها كبيرة في معناها:
شهادة تقدير للصديق رائد أبو عجاج – أبو بشار، تقديرًا لكرمه وحسن ضيافته في بيته العامر في قرية كسيفة.
شهادة تقدير وعرفان للشيخ الحاج أحمد أبو عجاج – أبو حمزة، تقديرًا لمكانته وعطائه ودوره الاجتماعي والإنساني.
كلمة الختام ..
وفي ختام اللقاء، ألقى الشيخ أكرم سواعد – أبو جواد، رئيس منتدى عزوتنا، كلمة شكر فيها الوفد المرافق، وعبّر عن امتنانه العميق لعائلة آل أبو عجاج على ما بذلوه من جهد وكرم ومحبة، وقال:
"غمرتمونا بطيبكم وكرمكم، فلكم منا كل الشكر والدعاء، ويكرمكم الطائي ويزيدكم من فضله".
رمضان كريم، وكل عام وأنتم بألف خير وسعادة وبركة، وجعل الله هذه الأمسية شاهدًا على المحبة والتآخي والتلاحم بين أبناء هذا الوطن الطيب.
[email protected]
أضف تعليق