شنّ الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سلسلة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معلناً بدء موجة هجمات إضافية ضد ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله.

وأدت الغارات التي نُفذت ليل الخميس إلى دمار واسع في أحياء عدة من الضاحية، بعد تحذيرات إسرائيلية غير مسبوقة دعت السكان إلى الإخلاء. وأظهرت مشاهد من المكان شوارع مغطاة بالحطام والغبار وتضرراً كبيراً في المباني.

في سياق متصل، استهدفت غارة إسرائيلية شقة داخل مبنى يضم شركات ومكاتب في مدينة صيدا جنوبي البلاد، ما أسفر عن مقتل شخصين وفق معلومات أولية أوردتها الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

من جانب آخر، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن قلقه من أوامر الإخلاء الواسعة التي طالت مئات الآلاف من السكان في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، محذراً من تداعياتها وفق القانون الدولي الإنساني.

بدوره، حذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من احتمال وقوع كارثة إنسانية، مشيراً إلى أن نزوح عشرات الآلاف من منازلهم قد يحمل عواقب إنسانية وسياسية غير مسبوقة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]