أفاد تقرير أمريكي بأن قوات كردية مرتبطة بإيرانيين معارضين للنظام تستعد لاحتمال شن هجوم بري داخل الأراضي الإيرانية، بعد حصولها على دعم أو أسلحة من الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب التقرير، فإن الهدف من التحرك الكردي المحتمل يتمثل في إنشاء موطئ قدم داخل إيران يمكن من خلاله دعم المعارضين للنظام، في ظل التطورات التي أعقبت مقتل قيادات بارزة في طهران، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، خلال غارة مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن هذا التطور جاء بعد مفاوضات وطلبات قدمها قادة أكراد في إقليم شمال العراق للحصول على دعم عسكري من واشنطن، شمل تزويدهم بأسلحة وتقديم مساندة استخباراتية، وذلك ضمن مساعٍ لاستغلال حالة التوتر الداخلي في إيران وإضعاف قدرات النظام العسكرية.
ويرى التقرير أن هذا التوجه قد يؤدي إلى توسّع ساحات القتال لتشمل عمليات تنفذها قوات كردية عبر الحدود الإيرانية، ما قد يضيف بعداً جديداً للصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وفي المقابل، حذرت تقديرات من أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى ردود فعل إيرانية قوية أو إلى تصاعد إضافي في التوترات الإقليمية.
وحتى الآن، لم تصدر تصريحات رسمية من الأطراف المعنية تؤكد بدء عملية برية كردية داخل إيران أو طبيعة الدعم الأمريكي المقدم، كما لا تزال تفاصيل توقيت أو نطاق أي هجوم محتمل غير واضحة.
[email protected]
أضف تعليق