أعلنت شركة قطر للطاقة دخولها في حالة “القوة القاهرة” (Force Majeure) في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط لليوم الخامس على التوالي، وهو ما أدى إلى توقف واسع في عمليات الإنتاج والتصدير.

وجاء القرار بعد تعرض منشآت صناعية استراتيجية في منطقتي رأس لفان ومسيعيد لهجمات عسكرية، ما دفع الشركة إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة شملت تعليق عدد من الأنشطة الصناعية الأساسية.

وشملت الإجراءات تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال (LNG) والمنتجات المرتبطة به، في خطوة قد تنعكس على إمدادات الطاقة العالمية نظراً للدور المحوري الذي تلعبه قطر في سوق الغاز.

كما أعلنت الشركة وقف إنتاج الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية بالكامل، بما في ذلك خطوط إنتاج البوليمرات والميثانول والألومنيوم.

ويُعد إعلان حالة القوة القاهرة إجراءً قانونياً يسمح للشركات بالتنصل مؤقتاً من التزاماتها التعاقدية مع العملاء نتيجة ظروف استثنائية خارجة عن إرادتها، وهو ما يعكس خطورة الوضع الأمني الحالي وتأثيره المباشر على قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، بدأ التوقف في العمليات بشكل تدريجي منذ يوم الثلاثاء الماضي، في إطار تداعيات التصعيد المتزايد في المنطقة، ما يضع أسواق الطاقة العالمية في حالة ترقب لاحتمال حدوث نقص في المعروض وارتفاع في الأسعار خلال الفترة المقبلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]