أكد رفيق حلبي أن كرامة دالية الكرمل تأتي فوق كل اعتبار، مشيرًا إلى أن هدفه الأساسي هو الدفاع عن مركزية وكرامة المدينة وسكانها.
وأشار إلى أنه تعرّض لهجوم من بعض الأطراف التي وصفهم بـ"تجار القومية والوطنية الزائفة"، متهمًا إياه بالعنصرية على خلفية توضيحه بأن الشاب المعتقل بتهمة التحريض للحرب ودعم الإرهاب وإيران ليس من سكان دالية الكرمل، داعيًا أهل المدينة إلى التحقق من هوية المستأجرين لمنازلهم.
وقال حلبي إن العالم العربي يعاني من العنصرية والطائفية والفئوية والتعصب الديني، متسائلًا عن موقف من اتهموه بالعنصرية من الأحداث التي تعرضت لها الطوائف الأخرى، مثل ما حدث في السويداء، أو الاعتداءات على أبناء المجتمع باسم الدين. واعتبر أن هؤلاء يجب أن "يصمتوا ويعودوا إلى أوكارهم".
وأضاف: "تهمني دالية الكرمل وأهلها، وسأقف درعًا للدفاع عنها، ولا تهمني انتقادات من هنا أو هناك"، مؤكدًا أن اتهامه بالعنصرية "أدنى من أن يُسمع"، وأنه يحتضن ويدافع عن الشراكة والمحبة بين جميع أبناء دالية الكرمل والمواطنين بشكل عام.
وختم رفيق حلبي بيانه بالتأكيد على أن مواقفه السياسية واضحة، وأن كرامة أهالي دالية الكرمل، مسلمين ومسيحيين، على رأس أولوياته، مشددًا: "دالية الكرمل فوق كل اعتبار… بلد العز والكرامة، وأنا من هذه المدينة ومن قلب الثنايات الحصينة".
[email protected]
أضف تعليق