تظاهر نشطاء من اليمين يوم الأربعاء مرة أخرى خارج منزل المذيعة العربية لوسي هريش في تل أبيب، مرددين هتافات: “نحن هنا لنوجه لكِ رسالة” و"الأمر لن يتوقف عند هذا الحد".

واندلع الغضب ضد هريش بسبب تصريح أدلت به على القناة 13 في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أشارت فيه إلى “الغضب المشروع” للعرب في إسرائيل نتيجة ما اعتبرته تقاعسًا حكوميًا تجاه موجة الجريمة التي أودت بحياة المئات في المجتمع العربي خلال السنوات الأخيرة.

في حديث لموقع بكرا، قال بروفيسور "باراك مدينا" من الجامعة العبرية في القدس حول حادثة التحرش بـ لوسي هريش وعائلتها: "التحرش المهدد بـ لوسي هريش وعائلتها هو تعبير عن موقف عنصري. فهذه مجموعة صاخبة لكنها صغيرة، وعلى الأقل حتى الآن تعكس موقف أقلية فقط ضمن المجتمع اليهودي".

وأشار بروفيسور مدينا إلى أن "صمت رئيس الحكومة والوزراء تجاه هذه التهديدات يخلق خطرًا حقيقيًا في تعزيز المواقف العنصرية هذه".

دعوة للمساواة والشراكة

وقال مدينا: "وبالذات على هذا الخلفية، من الضروري أن تسعى أحزاب المعارضة إلى تشكيل حكومة تشمل أحزابًا تمثل الجمهور العربي، ومن خلال ذلك إرسال رسالة واضحة عن المساواة والشراكة".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]