أفادت صحيفة عبرية أن ضغطا دبلوماسيا مشتركا مارسته إسرائيل والولايات المتحدة أدى إلى سحب مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة ترشحه لرئاسة الجمعية العامة، في وقت متأخر من ليل الأربعاء الخميس.

وبعد الانسحاب بقي في السباق مرشحان هما مندوب قبرص ومندوب بنغلادش.

السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة قال إن خطوة الترشح كانت محاولة لرفع مكانة التمثيل الفلسطيني داخل المنظمة الدولية، واعتبر أنها سعت إلى تحويل الجمعية العامة إلى منصة ضد إسرائيل. وأضاف أن هذه الخطوة تمثل تسييسا للمؤسسة الدولية وتفريغا لمضمونها.

في المقابل، كان المندوب الفلسطيني قد اتهم إسرائيل خلال جلسة لمجلس الأمن الأسبوع الماضي باختيار الضم على حساب السلام، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف ذلك. كما اتهمها بالإضرار بوقف إطلاق النار وباستهداف فلسطينيين وتقييد إدخال المساعدات الإنسانية.

وأشار إلى أن الفلسطينيين يُدفعون إلى مناطق تتقلص مساحتها مع تزايد عدد السكان، محذرا من أن غياب قرار دولي واضح سيجعل حل الدولتين غير قابل للتطبيق. وأكد أن غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية هي أراض تابعة لدولة فلسطين.

وفي سياق متصل، أعلنت أكثر من ثمانين دولة ومنظمة إقليمية إدانتها قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر المتعلق بضم أراض في الضفة الغربية. وجاء ذلك في بيان تلي أمام مجلس الأمن في نيويورك بحضور عشرات السفراء.

وأكد البيان رفض القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي في الضفة الغربية، معتبرا أنها تخالف القانون الدولي وتقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار، وتمس بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]