بدأ الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ اليوم الثلاثاء زيارة دولة إلى إثيوبيا تستمر يومين، وذلك بعد أقل من أسبوعين على عودته من أستراليا.

واستقبل الرئيس وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثي وسفير إسرائيل لدى إثيوبيا أفراهام نيغوسا، في حفل رسمي أقيم في المطار.

وفي وقت لاحق من اليوم، من المتوقع أن يلتقي هرتصوغ الرئيس الإثيوبي تايا أسيكي-سالاسا، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، وقيادة الجالية اليهودية المحلية.

وترتبط إسرائيل بإثيوبيا بعلاقات تاريخية قديمة، تمتد إلى زمن الملكة ماكيدا (ملكة سبأ)، التي تذهب الأسطورة إلى أنها زارت الملك سليمان في القدس وأنجبت منه ابنا اسمه مينليك.

وفي التاريخ الحديث، زار الإمبراطور هيلا سيلاسي فلسطين قبل قيام إسرائيل، وكان له منزل في القدس لجأ إليه في مايو 1936 عقب الغزو الإيطالي لبلاده، قبل أن يعاد إلى الحكم في مايو 1941. ولا يزال هناك شارع يحمل اسم إثيوبيا في القدس حتى اليوم.

وكتب هرتصوغ عبر حسابه على منصة "إكس" أنه بدأ زيارته الرسمية إلى إثيوبيا في متحف أدوا للنصر التذكاري، مشددا على أن "إثيوبيا دولة عظيمة ودولة محورية في أفريقيا. واليوم، نعمل على تعزيز صداقتنا التاريخية".

على مر السنين، قدمت إسرائيل مساعدات عسكرية كبيرة لإثيوبيا، وذلك حتى قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين.

ففي مارس 1963، أمضى كل من شمعون بيريس وإسحاق رابين أسبوعا في إثيوبيا كضيفين على الإمبراطور سيلاسي. كما شهدت ستينيات القرن الماضي وجودا عسكريا إسرائيليا واسعا في إثيوبيا بهدف تدريب القوات الإثيوبية.

وبعد حرب يوم الغفران، قطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ولم تستأنف العلاقات الدبلوماسية الكاملة إلا في عام 1992، مع تبادل افتتاح السفارات في كلا البلدين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]