يتوجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، غداً الثلاثاء، إلى العاصمة العُمانية مسقط، حاملاً ردّ بلاده بشأن الملف النووي، وذلك قبل يومين من الجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن في جنيف.
وذكرت وكالة "فارس" أن الزيارة تأتي في إطار استمرار الحراك الدبلوماسي، فيما أشار رئيس جمعية الصحافيين العُمانية إلى أن الخطوة تؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به سلطنة عُمان في تسهيل قنوات التواصل بين الجانبين الإيراني والأميركي.
وتُعقد الجولة المقبلة من المفاوضات غير المباشرة الخميس في جنيف، وسط مساعٍ لدفع العملية التفاوضية قدماً وتقريب وجهات النظر بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن المرشد الإيراني علي خامنئي كلف لاريجاني منذ مطلع يناير بمهام موسعة في ظل تصاعد الضغوط والتهديدات الأميركية، مشيرة إلى أنه بات شخصية محورية في إدارة الاستعدادات السياسية والعسكرية.
كما بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي، آخر تطورات المفاوضات، واتفقا على مواصلة الاتصالات والتنسيق قبيل الجولة المرتقبة.
[email protected]
أضف تعليق