شهدت عدة ولايات مكسيكية موجة عنف واسعة عقب مقتل زعيم كارتل “خاليسكو نيو جينيريشن” للمخدرات، نميسيو أوسغيرا المعروف بلقب “إل مينشو”، في عملية نفذها الجيش.

وأقدم مسلحون يُعتقد أنهم من أنصاره على إغلاق طرق سريعة وإحراق سيارات ومحال تجارية، فيما دُعي السكان والسياح في بعض المناطق إلى التزام منازلهم، مع توجيه نصائح لسائقي الشاحنات بسلوك طرق آمنة أو تعليق رحلاتهم مؤقتًا.

كما ألغت شركات طيران عدة رحلاتها إلى منتجع بويرتو فالارتا الساحلي، بعد تصاعد أعمدة الدخان جراء الحرائق، في مشاهد وثقها سياح ونُشرت عبر وسائل إعلام دولية.

ووفق تقارير، شملت أعمال العنف أكثر من ست ولايات، في مشهد يعكس استمرار تداعيات الحرب الطويلة التي تخوضها الحكومات المكسيكية ضد عصابات المخدرات منذ نحو عقدين.
 

الهجمات جاءت “انتقامًا” لمقتل الزعيم

ونقلت “رويترز” عن مصدر يُعتقد أنه مرتبط بالعصابة أن الهجمات جاءت “انتقامًا” لمقتل الزعيم، محذرًا من احتمال تصاعد الصراعات الداخلية بين الجماعات الساعية إلى بسط نفوذها.

من جانبها، أقرت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم بوقوع اضطرابات أمنية، لكنها أكدت أن الأنشطة تسير بصورة طبيعية في معظم أنحاء البلاد، في وقت عززت فيه القوات الأمنية انتشارها لاحتواء الموقف.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]