تشير المعطيات إلى أنه خلال السنوات الأربع الأخيرة ارتفعت نسبة الباحثين عن عمل من فئة الأكاديميين والمديرين من 33% من إجمالي العاطلين عن العمل إلى 47%، ما يعكس تحوّلًا لافتًا في تركيبة سوق العمل في البلاد.

التكنولوجيا المتقدمة في قلب الأزمة

أحد أبرز أسباب هذا الارتفاع يعود إلى زيادة معدلات البطالة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، الذي كان يُعتبر لسنوات محرّكًا أساسيًا للنمو ومصدرًا رئيسيًا للوظائف ذات الأجور المرتفعة.
التباطؤ في هذا القطاع، إلى جانب موجات تقليصات في شركات كبرى وناشئة، أدى إلى دخول عدد كبير من أصحاب المهارات العالية إلى دائرة البحث عن عمل.

ارتفاع عدد الأكاديميين

في المقابل، شهدت السنوات الأخيرة زيادة في عدد الحاصلين على شهادات أكاديمية، ما خلق فجوة بين عدد الخريجين والوظائف المتاحة، خاصة في مجالات محددة تعاني أصلًا من تشبع.

تغيّر في خريطة البطالة

هذا التحول يشير إلى أن البطالة لم تعد تتركز فقط في الوظائف منخفضة الأجر أو قليلة المهارات، بل باتت تشمل فئات ذات تأهيل عالٍ وخبرة إدارية، الأمر الذي قد يفرض تحديات إضافية على السياسات الاقتصادية وسوق العمل في المرحلة المقبلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]