قال الإيراني رامين بارسا، المقيم في إسرائيل، خلال مقابلة مع القناة 13 العبرية، إنه قاتل دفاعًا عن إسرائيل وتقدّم بطلب لجوء، إلا أن السلطات في تل أبيب رفضت منحه صفة لاجئ أو الجنسية.

رواية عن استهداف عائلته في إيران

وتحدث بارسا عن أحداث شهدتها عائلته في إيران، قائلًا إن انقطاع الإنترنت عن منزلهم ترافق مع أنباء عن إطلاق النار على شقيقه واختفائه لفترة قبل أن يتبين لاحقًا أنه أُصيب واعتُقل.

وأضاف أن شقيقًا آخر له أُطلق عليه النار، كما أصيب ابن شقيقه البالغ من العمر 13 عامًا بطلق ناري في ساقه، إلى جانب إصابة شقيقته وزوجها، واصفًا ما حدث بأنه “أمر صعب للغاية”، خاصة في ظل إقامته في إسرائيل وما يحمله ذلك من حساسية بالنسبة لعائلته.

“أنا صهيوني وأحب إسرائيل”

وأكد بارسا خلال المقابلة: “أنا صهيوني وأحب إسرائيل، وعبّرت عن ذلك بصراحة”، مشيرًا إلى أنه متزوج من إسرائيلية، وأن مواقفه العلنية جعلت قضيته وقضية عائلته أكثر تعقيدًا.

وضع قانوني دون جنسية

وأوضح أنه رغم ما يتعرض له من تهديدات وإهانات في إيران، فإن السلطات الإسرائيلية منحته وضعًا قانونيًا للإقامة، لكنها رفضت منحه الجنسية، بحجة أنه وُلد في دولة تُعد معادية، ما يمنع حصوله تلقائيًا على المواطنة.

ثقته ببقائه في إسرائيل

وردا على سؤال حول احتمال اضطراره لمغادرة البلاد، أعرب بارسا عن اعتقاده بأنه سيبقى، مؤكدًا ثقته بـ“الديمقراطية في إسرائيل” ووصفها بأنها أمر إيجابي يؤمن به.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]