بدأت 11 عائلة بدوية من تجمع أبو همام “الخلايل” جنوب بلدة المغير شمال شرق رام الله، اليوم السبت، بتفكيك مساكنها وحزم أمتعتها تمهيدًا للرحيل، بعد تصاعد مضايقات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، وفق إفادة أحد سكان التجمع لوكالة “سند”.

وقال مصطفى كعابنة إن العائلات تضم 55 فردًا، وإن جزءًا منها غادر بالفعل فيما سيلحق الباقون خلال الأيام المقبلة، موضحًا أن هذه هي المرة الثانية التي تُجبر فيها العائلات على النزوح بعد ترحيلها سابقًا من تجمع عين سامية صيف 2023. وأضاف أن الإغلاقات المتكررة لمدخل المغير تعيق وصول الغذاء والماء، وأن بعض العائلات اضطرت لبيع جزء كبير من أغنامها، بينما يتفرغ الشبان لحراسة التجمع ليلاً ونهارًا.

وأشار كعابنة إلى تصاعد الاعتقالات بحق السكان والمتضامنين الأجانب ومنع الرعي، مؤكدًا أن العائلات لم تتخذ قرار الرحيل إلا بعد أن باتت الظروف “لا تُطاق”. وتحدث التقرير عن استمرار استهداف التجمعات البدوية في الضفة الغربية، في سياق ضغط متزايد على مناطق المصنفة (C)، مع توثيق تهجير عشرات التجمعات منذ بدء الحرب بحسب منظمات حقوقية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]