حذّرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أميركيين من أن سقوط المرشد الإيراني علي خامنئي في حال اندلاع حرب لا يضمن استقرار إيران، مرجّحين أن يتولى متشددون من الحرس الثوري الإيراني زمام القيادة في مرحلة ما بعده.

وفي السياق، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب يركّز أساساً على المسار الدبلوماسي والسعي إلى إبرام اتفاق قبل اللجوء إلى خيارات أخرى، في إشارة إلى تفضيل الحلول التفاوضية على التصعيد العسكري.

وأشار مسؤولون إلى أن أي اتفاق يقتصر على الأنشطة النووية الإيرانية قد يُعد مكسباً لطهران، وسط مخاوف داخل الولايات المتحدة من أن يؤدي اتفاق محدود إلى تعزيز موقف إيران من دون معالجة ملفات إقليمية وأمنية أخرى.
 

تعزيز الدفاعات الجوية

من جهتها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولي البنتاغون يعملون على تعزيز الدفاعات الجوية في المنطقة لحماية القواعد الأميركية، تحسباً لأي تصعيد محتمل. كما نُقل مئات الجنود من قاعدة العديد في قطر، مع تنفيذ عمليات إجلاء في قواعد أميركية بالبحرين.

وفي إطار الحشد العسكري، دخلت حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد البحر الأبيض المتوسط، ضمن انتشار عسكري موسّع بأمر من ترامب، ما يعكس استعداداً أميركياً لاحتمال توجيه ضربة إلى إيران.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]