بعد نحو أسبوعين من واقعة أثارت غضبًا واسعًا، تحركت جهة إسرائيلية رسميًا عقب إبعاد المواطنة الإسرائيلية لين أزولاي من جورجيا، بدعوى أن خانة الجنس في جواز سفرها “ذكر” لا تتطابق مع مظهرها الخارجي.
عضو الكنيست يوراي لاهف-هرتسنو، رئيس اللوبي الداعم لمجتمع الميم في الكنيست، بعث رسالة رسمية إلى الجهات الجورجية عبر المسؤولة عن ملف جورجيا في إسرائيل صوفيا أوتياشفيلي، أكد فيها أن دولة “تسعى لعلاقات مع إسرائيل لا يمكنها السماح بهذا التعامل مع مواطنينا”، وطالب بتغيير فوري في التعليمات يضمن كرامة وحقوق جميع المسافرين دون استثناء.
تعامل مهين
وبحسب التفاصيل، احتُجزت أزولاي لساعات خلال فحص الجوازات، وخضعت لعمليات تفتيش أمنية متكررة وصودِر جواز سفرها، وسط ما وصفته بتعامل مهين وتعليقات جارحة مرتبطة فقط بهويتها الجندرية. وتقول إنها نُقلت إلى غرفة مغلقة وتعرضت لضغط للتوقيع على وثيقة تؤكد أنها تعود إلى إسرائيل “طوعًا”. وعندما رفضت، وقّع ضابط أمن بدلًا عنها، ثم هددها بأنه إذا “استمرت بإثارة المشاكل” فقد تُنقل إلى زنزانة مخصصة للرجال. وبعد نحو ست ساعات، أُعيدت قسرًا إلى إسرائيل مع ابنة عمها.
أزولاي أوضحت أنها خضعت قبل نحو عام ونصف لإجراءات مواءمة جندرية، وأنها حصلت قبل ثلاثة أشهر على جواز سفر بصورة محدثة لكن بالاسم والجنس السابقين، وأنها دخلت به سابقًا إلى دول بينها تركيا دون أي مشكلة. وعن الرد الإسرائيلي علّقت باقتضاب: “ليتقدم الجورجيون”.
[email protected]
أضف تعليق