أطلق خوان لابورتا سلسلة رسائل قوية خلال زيارته إلى مدينة جيرونا، كشف خلالها ملامح مشروعه الانتخابي للعودة إلى رئاسة برشلونة، محددًا أولويات المرحلة المقبلة على الصعيدين الرياضي والإداري.
وعرض لابورتا الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي الذي يحمل شعار «الدفاع عن برشلونة»، مؤكدًا أن النادي يحتاج إلى إدارة قوية تحميه رياضيًا ومؤسسيًا، وقادرة على مواجهة ما وصفه بالضغوط الخارجية التي يتعرض لها في الفترات الصعبة. وشدد على أن هدفه هو إعادة برشلونة إلى مكانته الطبيعية كقوة كبرى في إسبانيا وأوروبا عبر مشروع طويل الأمد قائم على الاستقرار.
وفيما يخص الجماهير، طمأن لابورتا الأعضاء بشأن أسعار التذاكر والاشتراكات، مؤكدًا التزام النادي بالحفاظ على أقل الأسعار الممكنة مقارنة بالأندية الكبرى الأخرى، مع استمرار تقديم تخفيضات خاصة للأعضاء، معتبرًا أن العلاقة مع الجمهور جزء أساسي من هوية برشلونة الاجتماعية.
وعلى الصعيد الرياضي، أكد أن أكاديمية لا ماسيا ستبقى حجر الأساس في مشروعه، مشيرًا إلى أن أي حاجة فنية سيتم البحث لها أولًا داخل النادي قبل التوجه إلى السوق. وكشف أن الإدارة الفنية رصدت بعض المراكز التي تعاني نقصًا في الإنتاج، وبدأت بالفعل العمل على استقطاب لاعبين شبان لتكوينهم داخل الأكاديمية، بهدف ضمان الاستدامة الاقتصادية والرياضية.
وأثار لابورتا جدلًا واسعًا بتصريحات حادة ضد التحكيم، قال فيها إنه لاحظ «ديناميكيات غريبة» تتكرر ضد برشلونة في فترات تراجع الأداء. وأوضح أن النادي خاطب الاتحاد الإسباني لكرة القدم رسميًا بشأن بعض القرارات التحكيمية الأخيرة، معتبرًا أن هناك حكامًا بعينهم يتسببون بضرر متكرر للفريق. وأضاف أن برشلونة يتعرض لمحاولات «سحق» عند تراجع مستواه، في حين تتم مساعدة أندية أخرى في ظروف مشابهة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الرد الأفضل هو بناء فريق أقوى داخل الملعب.
وفي ملف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، أكد لابورتا أن ميسي يستحق تكريمًا يليق بتاريخه، يشمل تمثالًا ومباراة وداع رسمية، على غرار أساطير النادي السابقين. وأشار إلى أن أي خطوة في هذا الاتجاه يجب أن تتم بالتنسيق الكامل مع اللاعب، الذي لا يزال مرتبطًا بعقد مع ناديه الحالي حتى عام 2028.
[email protected]
أضف تعليق