شهدت المنطقة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وصول أكثر من 50 طائرة مقاتلة أمريكية من طرازات إف-35، إف-22، وإف-16، في تحرك غير مسبوق ضمن تعزيزات عسكرية أمريكية مكثفة بالشرق الأوسط، بحسب مصادر أمنية أمريكية نقلتها صحيفة "واشنطن بوست" يوم الثلاثاء.

وأكدت المصادر أن حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" غادرت البحر الكاريبي متجهة إلى المحيط الأطلسي قبل التوجه إلى المنطقة، برفقة خمس مدمرات، لتلتحق بقوة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" المتمركزة في بحر العرب منذ أواخر يناير/كانون الثاني، والتي ترافقها ثلاث مدمرات إضافية.

كما تتمركز في الخليج العربي مدمرتان وثلاث سفن حربية متخصصة في إزالة الألغام والقتال القريب، فيما تعمل المدمرة يو إس إس ديلبرت بلاك في البحر الأحمر، وتوجد مدمرتان أخريان في البحر الأبيض المتوسط.

وتشير التقارير إلى حركة جوية كثيفة تشمل طائرات للتزود بالوقود عبر أوروبا، بالإضافة إلى انتشار طائرات إف-15 إي وطائرات إف-35 في قاعدة السلطي الأردنية، وقاعدة العديد في قطر، التي تُعد المقر الأمامي للقيادة المركزية الأمريكية، إضافة إلى قواعد في الإمارات والسعودية وسلطنة عمان.

وفي الوقت نفسه، أُفيد بنشر منظومات الدفاع الجوي "ثاد" و"باتريوت" في القواعد الأمريكية بالمنطقة تحسبًا لأي هجوم محتمل على إيران، إضافة إلى تسيير طائرات التجسس والحرب الإلكترونية وطائرات النقل والمروحيات العسكرية.

وتُعد المدمرات المرافقة مزودة بعشرات صواريخ "توماهوك" لكل منها، ما يتيح إمكانية شن ضربات دقيقة على مسافات آلاف الكيلومترات، في مؤشر على استعداد الولايات المتحدة لأي سيناريو محتمل في المنطقة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]