نددت السعودية ومصر وقطر والأردن والسلطة الفلسطينية بإجراءات إسرائيلية جديدة تتعلق بتسجيل وتسوية ملكية الأراضي في الضفة الغربية، معتبرة أنها تعمّق السيطرة على الأرض وتزيد المخاوف من مسار ضم فعلي للمنطقة.

وحذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من خطورة هذه الإجراءات، وقال إنها تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع، فيما شددت وزارة الخارجية الأردنية على أنه “لا سيادة لإسرائيل على الضفة الغربية المحتلة”، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لإلزام إسرائيل وقف ما وصفته بالإجراءات الأحادية.

السعودية دانت القرار واعتبرته خطوة لفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة، بينما وصفت السلطة الفلسطينية الإجراء بأنه باطل ولاغٍ قانونًا ويشكل بداية لمسار ضم يقوض مقومات الدولة الفلسطينية.

مصر رأت في الخطوة تصعيدًا خطرًا يهدف إلى تكريس السيطرة على الأراضي الفلسطينية، وقطر اعتبرتها امتدادًا لمخططات غير قانونية لسلب حقوق الفلسطينيين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]