زيارة تضامن تؤكّد قيم العيش المشترك
قام وفد من طلاب المدرسة الثانوية «ليد الجامعة العبرية – ليديا» بزيارة تضامن إلى مدرسة ابن خلدون الإعدادية في مدينة سخنين، وذلك في أعقاب الاعتداء العنصري الذي تعرّض له طلاب المدرسة خلال رحلة مدرسية قرب بيسان.
وكان طلاب مدرسة ابن خلدون قد تعرّضوا لهجوم من قبل مجموعة عنصرية، حيث جرى رشّهم بغاز الفلفل ومواد خانقة، ما أسفر عن إصابة عدد من الطلاب والمعلمين، الذين نُقلوا لتلقي العلاج في المستشفى.
رافق وفد التضامن المربي أمنون سدوبيسكي، وعدد من أولياء الأمور: روعي عمير، تسڤي شلوم، والناشط الاجتماعي إبراهيم مواسي، إلى جانب الدكتور جادي جبرياهو، ممثل حركة تاج مئير (وسم النور).
وكان في استقبال الوفد مدير مدرسة ابن خلدون، المربي كمال أبو يونس، ،مربيات الصفوف أمل طربية ،مشيرة بدارنة ،المستشارة نوال أبو يونس ومركزة طبقة الثوامن نرجس غنايم والدكتور غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة، والمربي نبيه أبو صالح، والأب عارف يمين، والموجّه جاد خلايلة.
وفي كلمته الترحيبية، استعرض مدير المدرسة كمال أبو يونس تفاصيل الاعتداء العنصري، مؤكّدًا أن التربية على القيم والعيش المشترك هي الطريق الوحيد لمواجهة العنصرية والعنف. كما ثمّن عالياً زيارة التضامن، ومؤكدًا رؤية المدرسة في التربية للقيم المجتمعية والسعي نحو التميّز التربوي.
من جانبه، قدّم المربي أمنون سدوبيسكي وسام السلام لمدير المدرسة، مشيدًا بمسيرته المهنية ورؤية المدرسة التربوية، ومستنكراً بشدة الاعتداء العنصري على الطلاب، داعيًا الشرطة إلى القيام بدورها الكامل في التحقيق ومحاسبة المسؤولين. كما تطرّق إلى شخصية ابن خلدون بوصفه رائد علم الاجتماع في التاريخ.
كما قدّم كل من الأب عارف يمين، والمربي نبيه أبو صالح، والدكتور غزال أبو ريا، والموجّه جاد خلايلة مداخلات شدّدوا فيها على أهمية هذا اللقاء الإنساني والتربوي بين الطلاب، ودوره في بناء جسور الثقة والأمل.
وفي ختام الزيارة، جرى تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل شاركوا خلالها في ورشات حوار، عبّروا فيها عن مشاعرهم واستنكارهم للاعتداء، وأكّد الطلاب اليهود أهمية حضورهم وموقفهم التضامني.
هذا، وشكر أمنون سدوبيسكي، السيد كمال أبو يونس، غزال أبو ريا، وإبراهيم مواسي على التحضير وتنظيم اللقاء.
بعد ذلك، قام الوفد بجولة في استاد الدوحة، وزيارة النصب التذكاري ليوم الأرض، برفقة الدكتور غزال أبو ريا.
لقاء عربي–يهودي حمل في طيّاته رسالة أمل، وإيمانًا بأن التربية والحوار هما السبيل لمواجهة العنصرية وبناء مستقبل مشترك.
[email protected]
أضف تعليق