شهدت بلدة يركا ظهر اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة احتجاجًا على تصاعد مظاهر العنف والجريمة، وتنديدًا بحوادث إطلاق النار التي أودت بحياة عدد من الشبان في الفترة الأخيرة. وشارك في المسيرة المئات من الأهالي، بينهم قيادات محلية، رجال دين، معلمون، طلاب، وممثلون عن لجان شعبية.

وانطلقت المسيرة من ساحة البلدة الرئيسية وجابت الشوارع المركزية، حيث رفع المشاركون لافتات كُتب عليها شعارات تدعو إلى وقف سفك الدماء وتعزيز السلم الأهلي، مؤكدين أن العنف لا يمثل قيم المجتمع المحلي.

وقال عدد من المتحدثين خلال الوقفة الختامية إن الجريمة باتت تهدد النسيج الاجتماعي وتزرع الخوف بين العائلات، مطالبين بخطة شاملة لمعالجة جذور الظاهرة، تشمل تعزيز التربية والقيم، دعم الأطر الشبابية، ومكافحة انتشار السلاح غير القانوني.

كما وجّه المنظمون دعوة إلى الجهات الرسمية لتحمّل مسؤولياتها في فرض القانون وملاحقة المتورطين في أعمال العنف، إلى جانب الاستثمار في مشاريع تنموية توفر فرص عمل ومسارات إيجابية للشباب.

وأكدت اللجنة المنظمة أن هذه المسيرة تأتي كخطوة أولى ضمن سلسلة فعاليات مجتمعية تهدف إلى إعادة الشعور بالأمان في البلدة، وتعزيز ثقافة الحوار والتكافل بدلًا من العنف.

واختُتمت الفعالية بوقفة صمت حدادًا على أرواح الضحايا، وسط تأكيد المشاركين على استمرار الحراك الشعبي حتى تحقيق تغيير ملموس على أرض الواقع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]