أفاد استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" أن خريطة التوازنات الحزبية الاسرائيلية تشهد تحولا إضافيا هذا الأسبوع، حيث يرتفع معسكر المعارضة إلى 60 مقعدا في الكنيست، بزيادة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، مقابل 50 مقعدا لمعسكر الائتلاف، بينما تحصل القائمتان العربيتان على عشرة مقاعد مجتمعة.
وحسب النتائج، يحصل حزب الليكود على 25 مقعدا، فيما تحصد قائمة نفتالي بينت 21 مقعدا، مع تسجيل تراجع بثلاثة مقاعد.
في المقابل يقفز غادي آيزنكوت بثلاثة مقاعد ليصل إلى 12 مقعدا، وهو أعلى تمثيل يسجله في استطلاعات الصحيفة حتى الآن، كما تنال قائمة إيتمار بن غفير 10 مقاعد بعد أن تعززت بمقعد إضافي.
وتحصل قائمة "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان على 9 مقاعد، وكذلك "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان مع 9 مقاعد، إضافة إلى "يش عتيد" برئاسة يائير لابيد مع 9 مقاعد بعد أن ارتفعت بمقعدين.أما "شاس" فتحصل على 8 مقاعد، ويهدوت هتوراه على 7 مقاعد.
الساحة العربية
وفي الساحة العربية تنال قائمة الجبهة التغيير 5 مقاعد بعد تراجع مقعد واحد عن الأسبوع الماضي، وكذلك القائمة العربية الموحدة 5 مقاعد دون تغيير.
ويشير الاستطلاع إلى أن عدة قوائم لا تتجاوز نسبة الحسم، بينها قائمة بيني غانتس، وقائمة "ضباط الاحتياط"، إضافة إلى قائمة بتسلئيل سموتريتش، وكذلك قائمة التجمع.
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يظهر تقارب شبه كامل بين بنيامين نتنياهو الذي يحصل على 41% من التأييد، ونفتالي بينت الذي يحصل على 40%، ما يعكس اشتداد المنافسة على مستوى القيادة، بالتوازي مع التبدلات داخل معسكر المعارضة وصعود آيزنكوت كلاعب مركزي في تركيبته.
[email protected]
أضف تعليق