خرج الممرض ورد أبو صالح من مدينة سخنين، مرتديًا لباس التمريض، إلى الشوارع المركزية في البلاد احتجاجًا على تصاعد العنف والجريمة، مطلقًا صرخة عاجلة للمجتمع وللقادة: "الوضع كارثي ويجب أن نستيقظ ونتحد ونعمل تغييرًا حقيقيًا".
في خطاب حماسي، قال أبو صالح: "كل يوم نصحو على مأساة جديدة، وكل يوم نرى أشخاصًا يُقتلون، ولا أحد يتحمل المسؤولية. الوضع وصل إلى مرحلة لا يمكن السكوت عنها. نحن بحاجة إلى عصيان مدني رمزي، نوقف فيه الحركة لنجعل الناس تشعر بما يحدث، لنقول بكفي! بكفي للعنف! بكفي للجريمة!"
وأضاف: "الوضع الذي وصلنا إليه لا يطاق. يجب علينا أن نقف جميعًا يدًا بيد، نُظهر تضامننا، ونضغط على أنفسنا قبل أن ننتظر أي قائد أو رئيس ليحل المشكلة. كل واحد منا عليه مسؤولية. إذا وقف كل واحد على حدة، سيكون هناك تغيير".
وتطرق إلى أرقام ضحايا العنف الأخيرة في المجتمع العربي: "لدينا 47 قتيلًا في 40 يومًا فقط، وهذه أرقام غير مقبولة، هذه أرواح لأبناء وبنات مجتمعنا، وليس مجرد أرقام على صفحات التواصل الاجتماعي".
وأشار إلى أن التغيير يبدأ بالمبادرة الفردية والجماعية: "إذا أوقف كل واحد سيارته لبضع دقائق، إذا وقف كل واحد منا وأصر على قول 'بكفي'، يمكننا إحداث فرق كبير. ولكن هذا يحتاج لتكاتف الجميع".
وختم حديثه بدعوة ملهمة: "نحن بحاجة لإيقاف هذا العنف، لإعطاء فرصة للسلام، لإعطاء فرصة لمجتمعنا للعيش بأمان. دعونا نتحرك جميعًا، كل واحد منا من موقعه، ليكون صوتنا واحدًا ضد القتل والعنف".
هذا التحرك الرمزي يأتي في ظل موجة العنف المستمرة في المجتمع العربي، ويعكس إحساسًا بالغضب والإحباط لدى المواطنين الذين يطالبون بتدخل فوري من السلطات وقيادة المجتمع لوقف نزيف العنف وحماية الأرواح
[email protected]
أضف تعليق